التدخل الاوربي بالمغرب في القرن 19




التدخل الاوربي بالمغرب في القرن 19
مقدمة : اصبح المغرب مند البداية القرن 19 محط اطماع بعض الدول الاستعمارية و توالي محاولاتها  لتوغل اليه بمختلف الوسائل  هذا التخل العسكرية و الاقتصادية و الدبلوماسية لانهاك دولته و اضعافه تمهيدا لاحتلاله وقد بدا مند تولي السلطان عبد الرحمان بن هشام و اتساع نطاقه بعد تولية المولى حسن و تمكنت الدول الاوربية من فرض الكثير من المعاهدات عله و اقتطاع اجزاء مهمة
1 بداية التسرب الاوربي العسكري و التجاري 1843 و 1873
ظل المغرب يشكل المدخل الاساسي للبحر المتوسط نحو السوق الافريقي و مصدر الكثير من الثورات و هذا ماجعله عرضة لمختلف انواع الضغوط
1 الضغوط العسكرية
شكل احتلال الفرنسين للجزائر مند 1830 تهذيذا مباشرا للمغرب وضعف قوة الامير عبد القادر الجزائري 1843 اتجهت اطماعها نحو المغرب و استغلت الدعم المغربي للجزائر فكانت دريعة للتوغل بالمغرب و نزلت بجيشه هزيمة في معركة اسلي عام 1844 و اضطر السلطان الى التفاوض مع التفوق العسكري الفرنسي و الضغط الانجليزي و قبول معاهدة للامغنية 1845 و بواسطتها انتزعت فرنسا بعض الاراضي المغربية في الشرق الحقتها بمستعمرتها الجزائرية و رسمت حدود تلائم اطماعها – وقد تخوفت اسبانيا من اطماع فرنسا بالمغرب فاحتلت جزر ملوية (الجعفرية) 1848 و محاولة توسيع رقعتها بسبتة على حساب القبائل المجاورةو حين عارض القبائل اعلنت الحرب على المغرب و بعد مقاومة شديدة احتلت تطوان و فرضت على السلطان توقيع اتفاقية بمساعدات انجلترا 1860 تضمتن شروط قاسية وقداضطر المغرب للاستدانة من الخارج من انجلترا
2 الضغوط التجارية
لتلبية الحاجة المالية التي تطلبها المجابهة مع فرنسا اهتم السلطان المولى عبد الرحمان بتنمية علاقتها التجارية مع اوربا و الى الاستقلال و الاقتصاد المغربي غير ان انجلترا سعت الى فتحه امام بضائعها و تقوية مع نفوذها التجارية فالزمت السلطان و توقيع معاهدة صلح و اتفاقية و اتفاقية تجارية في دجنبر 1856 مكنتها من الحصول على الامتيازات قضائية يلعب دور القاضي اذا كان المشتكي انجليزيا – في اطار المنافسة بين هذه الدول حصلت اسبانيا على نفس الامتيازات و ضغطت فرنسا من جديد على المغرب لانتزاع معاهدة 1863 اعطت هذه الامتيازات اساس قانونيا لتدخل و التنافس
2 التغلغل الاستعماري الاوربي و بداية الاحتلال
تتميز مرحلى التي ابتدا من سنة 1870 باتساع مجال الثورة الصناعية و ظهور قوى راسمالية جديدة ( المانيا الموحدة ) و الزام ظهور فائض الانتاج و المزاحمة على سوق الخارجي و ظهور النزاعات الامريالية و تزايد موقع بفتح قناة السويس 1869 و بالتالي التسابق على منح الحمايات و بداية التخل بالصحراء
1 التهافت على الحمايات
ادت المعاهدات المفرضة و توسع النشاط التجاري توسيع الشبكة القنصلية بالمغرب فزاد عدد المحمين و صارت الحماية حتى في البوادي و تسوقطب شيوخ القبائل و الراغب في الافلات من الضرائب و الهروب من السلطة القضائية .وقد سعى المولى حسن مند توليته الحكم الى وضع حد لهذه الحماية الشخصية و اسفرت مساعيهلدى الدول الاجنبية عن عقد مؤثمر دولي بمدريد 1880 م شارك فيه كل الدول التي لها ممثلون دبلوماسيون بالمغرب (المانيا-النمساانجلترا-الدنمارك-اسبانيا-امريكا-فرنسا- النرويج )فتحالفت هذه الدول للتاكيد على الحماية الشخصية و اضفى عليها صبغة قانونية ووسع مجال التدخل و مهد للتدويل القضية المغربية ورغم تعهد الدول بضمان وحدة المغرب الا ان فرنسا و اسرانيا و انجلترا لم تحترم ذلك
التدخل في الصحراءضلت المناطق الصحراوية ماقبل القرن 19 يتوصلون ببيعات السكان و يعينون بولاة عليها مند 1870فاصبحت هذه المناطق هذف للاطماع الاستعمارية خاصة الفرنسية رعد احتلالها لتونس سنة 1881و الجزائر و اصبح ضم المغرب هذه لبط بين مستعمراتها و تشبتت بغموض للامغنية للسيطرة على السمارة و كورارة توت و تيديكلتو و شنكيط )بينما اطماع اسبانيا و انجلترا على الصحراء المغربية الممتدة على طول الساحل الاطلنتي -و اقترح السلطان تسوية الحدود مع فرنسا بل نضمت حركات الى الكنطقة و حاول المغرب في مواجهته لهذه الاطماع استغلال التقارب الاماني مند1885 و ب  فاة المولى الحسن و ضعف الحكم المركزي و قع تقارب بين انجلترا و فرنسا و اتتفقت فرنسا مع اسبانيا حول توزيع النفود بالصحراء و رغم المقاومة التي قادها الشيخ ماء العينين من السمارة و رالرغم من عدم وكافئ ميزان القوىتمكن المغرب من الصمود امام الضغط الاجنية و استطا السلطان
المولى حسن الاستفادة من التنافس الاستعماري للحفاض على استقلال البلاد لكن المغرب لم يتمكن من تجنب العواقب السيئة التي افرزها التدخل الاجنبي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المنهاج المدرسي

المرجعيات النظرية للمقاربة بالكفايات

الدولة السعدية