الصورة ووضائفها البيداغوجية

الصورة ووضائفها البيداغوجية
قال ابل جونز ان العصر الذي نعيشه هو عصر الصورة و اكد رولان بارت اننا نعيش حضارة الصورة
ان الصورة تمثل ذهني لشيئ ما و عيني انواع الصورة و علاقتها بعلم النفس : الصورة الفنية هي صورة جمالية اسطيتيقية تمنح المتعلم المتعلم جرية اكبر و خيالا واسعا ويستعمل في تدريس الادب
الصورة المسلية  الهدف منه هو جععل المتعلم منفعلا مع مكونات الصورة المرئية والمسموعة و اكسابه قيما وجدانيا و عاطفية يجب ان تكون ذات علاقة باهداف التعلم ومكانية المدرس من حدف و تعديل الصورة مخلا بالسياسة التربوية
الصوؤة الاخبارية – الاعلامية هدفها هو التبليغ بعض الوقائع والمعلومات او الاحداث التي طرات يندرج في اطار التواصل و تبقى قيمتها مشروطة بمدى قدرة المتعلم على تطبيقها في وضعيات مختلفة
كيف نوضف الصورة توضيفا بيداغوجيا
الصورة في علوم التربية عتبار الصورة ويبطا في مثلث الديدكتيكي , استثمار الصورة حول الادراك و الانتباه و الذاكرة و التمثل و بناء الصورة الذهمية و النمو المعرفي و عيرها
النظرية الترابطية الاحساس هو اساس المعرفة – قدرة الفرد على اختزان الصورة و استحضارها فرانسيس جالتون  - فالاحساس هو النعرفة الاولى و الصورة هي المعرفة التانية بوصفها استرجاعا للاحساس – فالصورة الموجدة لدى المتعلم عن مدرسته هي تناج الاحساسي بشكل المدرسة و مرفولوجيتها و بنيتها
العلوم المعرفية فالصورة عند بياجي تحضر و تؤثر ابتداء من سن السابعة مند الحركة الحسحركية لان مايميز المرحلة بعد السابعة هي العمليات  - فرضية التسنين الواحد الذي يجمع بين مدخلات و معلومات الصورية و مدخلات المعلةمات الكلامية اللفضية  - ويميز بياجي الصورة بين نوعين صورة منتجة { هي الصورة التي يستحضر العضو بواسطتها اشياء وا حدات معرفية اي سبق له ان ادرطها وصورة توقعية فهي لا تستند الى ماسبق بل الى الخيال – فالصورة عنده ليست امتداد للادراك او للاحساس كما يقول الترابطيون و التجريبيون بل هي عملية عقلية مرتبطة  بنشطات دهنية و هذا التصور هو ما يميز الاتجته المعرفي
النظرية الجشطالتية يرى رزادها  ان الصورة تفرض بنياتها على الذات الناظرة المتاملة و ان ادراك صورة هو ادراك مباشر و حدسي و الذات تدرك الصورة كمجموعة لا فاصل بين عناصرها و تنقسم الى العمق و الشكل وهذا مايفسر عدد من الاوهام الادراكية
نظريات الذكءات المتعددة  ان الضخاص الذين يتميزون بالذكاء الفضائي يتعلمون بطريقة افضل عن طريقة الصورة
الصورة و التعلم يتفق الباحثين في علوم التربية ان 80 من المتعلمين   يكتسبون اكثر عن طريق حاسة البصر
وان علم نفس التعلم  يقول ان الفرد يدرك الاسياء التي يراها بالعين ادراكا افضل و اوضح مما لو قرا عنها فالصورة كفيلة بتطوير كافة العناصر التعلمية وجعلها اكثر فعالية فالصورة اصبحت نكونا من مكونات العملية التعلميةالتربوية
معاير الصورة : النتباه التبات – {على المتعلم النتباه لانه هو الحركة الاولى تليها عملية الاحساس}–الدوام – التحفيز{ان تكون رغبة داخلية للتعامل مع الصورة فاذا كاتن الصورة لاتلبي حاجيات المتعلم فهي صورة غير بيداغوجية } – التنظيم { خاضعة لنسق معين و كما يفترض ان تكون من جنس التنشئة الاجتماعية للمتعلم و تنتمي الى موسوعته الادراكية ادا كانت صورة في الكتاب المدرسي لا عهد له بمرجعها الثقافي } – الوجهة والعمادة –الخبرة و الموسوعة الادراكية – التشويه او التحريف{ ان تكون بسيطة في عناصرها لان الهدف هو ماتقدمه من ادوار تعليمية و ليس الصورة في ذاتها  يستحب ان تكون الطورة في مراحها الاولى ذات ثلاث ابعاد } – الخداع الادراكي – الشكل و العمق
الوضاءف البيداغوجة للصورة { انها تستثير اهتمام المتعلم فكلما كانت الصورة  اقرب الى موسوعة الادرتك للمتعلم و تنشئته الاجتماعية كلما كان دورها افضل } { اكثر استعداد لتقبل المادة المعرفية لانها تساعد على اشباع الرغبة } {تدفع الصورة المتعلم الى اشراك جميع حواسه } { تساعد على تنويع اساليب التعلم و تطبيق البيداغوجية الفرقية و الذكاءات و بالتالي يمكن اشباع رغبات الجميع و نحقق الاهداف } { كفيلة بجديد نشاط الذهي للمتعلم } { الصورة التعلسمية دور في تنمية القدرات العقلية و ابداع وتفكبر و تدكير } { تشحد الصورة الذتكرة فهي تخاطب الحاستي السمع و البصر -} تسهيل تحصيل المعلومات و استرجاعها في وقت الحاجة } { تنمية مهارات التحليل و الملاحضة الدقيقة } الصورة المتحركة تستهدف الجانب المعرفي و بيس الجانب الجمالي عكس الانواع الخرى } { صورة المكثفة } {
شروط و مواصفات الصورة ذات الوظيفة البيداوجية ان تكون واضحة – صحيحة – بسيطة و دقيقة – ملونة و مشوقة – عرضها في الوقت المناسب للفكرة المراد شرحها
التوطبف البيداغوجي الفعال  للصورة بنايبها مع المحتوى التعليمي – تميزها بالدقة و الخصائص الفنية – معبرة و صالحة للاثارة الاسئلة و تنشيط التفاعلات الصفية – احتوائها على معلومات كالتاريخ و عنوانها و مكان التقاطها – اشتمالها على تفاصبل – حجمه مناسب للملاحضة الجماعية
خطوات استعمال الصورة كوسيلة و مصدر للتعلم
الاعداد القبلي و دمجها في التخطيط – العرض تقديمها بطريقة واضحة و الاتنباه للصوة ادا كان موجودا – المتابعة والتدوين ما يستنتجونه – التطبيق  وضع المتعلمين في وضعية يطبقون فيها القيم و المفاهم التي استخلصوها من الصورة مناقشة –تمارين – تنظيم وترتيب هذه الاستنتاجات – الاشتغال عليها وفق المعالجة الديدكتيكية و جعلهم ينتقلون من التمثلات و المعارف الشخصية و المعرفة العاميةالى المعرفة  العلمية- النتباه لعدم تكرار المعارف المستخلصة من الصورة من خلال القيم بانشطة اخرى – التقويم ينصب على مدى تحقيق الاهداف المتوخات –
و بالتالي فالصورة وسيلة من وسائل البعبير البياني التي اصبح الكتاب يتضمن انواعا متعددة – واستعمال الصورة لا يستقيم الا بالرجوع الى محور استدماج التكنولوجية الديثة في التعليم والتعلم  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المنهاج المدرسي

الدولة العلوية في عهد المولى سليمان

الاحتلال الروماني لشمال افريقيا